الشيخ محمد السماوي

71

أبصار العين في أنصار الحسين ( ع )

يسود أقوام وليسوا يساده * بل السيد الميمون سلمى بن جندل ( 1 ) قيل : قتله زجر بن بدر النخعي ، وقيل : بل عقبة الغنوي ، وقيل : بل رجل من همدان ، وقيل : وجد في ساقية مقتولا لا يدري من قتله ( 2 ) . وذكر بعض الرواة أنه تقدم إلى الحرب وقاتل وهو يقول : شيخي علي ذو الفخار الأطول * من هاشم وهاشم لم تعدل ( 3 ) ولم يزل يقاتل حتى اشترك في قتله جماعة منهم عقبة الغنوي . فهؤلاء الستة مع الحسين ( عليه السلام ) لصلب علي ( عليه السلام ) واختلف في غيرهم . ويصحح هذا قول سليمان بن قتة يرثيهم : ستة كلهم لصلب علي * قد أصيبوا وسبعة لعقيل أبو بكر بن الحسن ( 4 ) بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) أمه أم ولد . روى أبو الفرج : أن عبد الله بن عقبة الغنوي قتله . وروي أن عقبة الغنوي هو الذي قتله ، وإياه عنى سليمان بن قتة بقوله : وعند غني قطرة من دمائنا * سنجزيهم يوما بها حيث حلت إذا افتقرت جبرنا فقيرها * وتقتلنا قيس إذا النعل زلت ( 5 )

--> ( 1 ) راجع مقاتل الطالبيين : 91 . ( 2 ) راجع مقاتل الطالبيين : 91 . ( 3 ) المناقب : 4 / 107 ، وفيه : من هاشم الخير الكريم المفضل ، وفيه أيضا : قتله زجر بن بدر الجحفي . ( 4 ) في مقاتل الطالبيين : الحسين . ( 5 ) مقاتل الطالبيين : 92 ، وفيه : وفي أسد أخرى تعد وتذكر .